عندما نسأل أي شخص من الشيعة الامامية : لماذا تقلد ؟ سيكون جوابه : أنه يجب عليه معرفة وامتثال الأحكام الشرعية عن طريق عالم مجتهمد في هذا المجال يكون أرجح من غيره , وهذا العالم يكون واجبه استخراج الأحكام من مداركها التفصيلية , وهذا الوجوب يكون عينيآ عليه , أما العوام , فيكون الوجوب عليها كفائيآ بتصديه هو عنهم . ولو طبقنا هذا الكلام على السيستاني وامكان تقليده , نجد فيه القصور ومن عدة جوانب , فمن حيث الاجتهاد لا أثر يدل على اجتهاده مطلقآ ! فكيف هو حال من يقلده جاهلآ ومتناسيآ هذا الجانب الرئيسي والركيزة المهمة التي يبني عليها العلاقة في تلقي أوامره ونواهيه وبراءة ذمته أمام الله سبحانه وتعالى , والجانب الآخر هو رسالته العملية التي هي نسخة طبق الأصل من رسالة السيد الخوئي (ره) ما عدا بعض الاضافات التي تفضح مستواه المتدني في استنباطه لتلك المسائل , وأما فيما يخص الوكلاء الذين من المفترض أنهم مؤتمنين على العباد من قبله , فأغلب وكلاءه سراق يضحكون على ذقون الرعية , ويسرقون أموالهم تحت عنوان الخمس والحقوق الشرعية وبدون وصل استلام يدل على استلامه من قبله .. فلو رجعنا للتأريخ نجد أن وكلاء أئمة أهل البيت (عليهم السلام) وحواريهم وخواصهم من أبسط الناس في مستواهم المعاشي ومقتدين بذلك بأئمتهم (سلام الله عليهم أجمعين) فالقائد الاسلامي لابد أن يعيش أدنى حالات مجتمعه المعاشية ليتحسس الفقراء والمحرومين .. أما وكلاء السيستاني - وهذه دراسة عامة عنهم- ينعمون بالعيش الرغيد والثراء الذي يستفز البسطاء والجياع والمحرومين وينفرهم منهم ومن الدين الذي يمثلونه , وهناك وقائع وأحداث غريبة وبشعة يعرفونها عامة الشعب العراقي حدثت فيما بينهم وبين هؤلاء الوكلاء , وأصبح من أبده البديهيات اقتران تلك الحوادث بهم بالخصوص , فهل من المعقول أن السيستاني لايعلم ؟؟!! واذا كان لا يعلم فلماذا نصب نفسه مرجعآ , فهو وفي كلتا الحالتين - علمه من عدمه –غير مفروعة ذمته تجاههم ويشاركهم الأعمال والعواقب .. بل هو على رأسهم , والأمر الطاغي في السخرية ما ارتكبه (مناف الناجي) انه أساء لكل القيم والأعراف السماوية والانسانية ! كيف يزني بمحصنة؟؟؟!!! الله أكبر , فوالله والله والله أن السيستاني شاركه فعلته الدنيئة التي سودت وجوههم جميعآ وستظل لعنة في صفحات تأريخهم المخزي , والدليل على مشاركته له أنه ولحد الآن لم يتبر منه , بل راح يوفد (أحمد الأنصاري) وكيله الآخر مع رسالة منه الى شيوخ عشائر العمارة وواجهاتها الاجتماعية , ومبلغآ من المال تعويضآ لأهل (المزني بها) وكأن شيئآ لم يكن ! فأسأل كل من لديه ضمير حي وانصاف : هل السيستاني يبرئ ذمته بتقليده له أمام الله سبحانه وتعالى ؟؟؟؟؟