المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ان لم ترحموني فارحمو اهذا الطفل


الميثاق
01-31-2008, 07:46 PM
: كما في بعض المقاتل عن رضيع للحسين (ع) : (ثم اتى به نحو القوم يطلب له الماء. وقال : (( ان لم ترحموني فارحموا هذا الطفل)). فاختلف العسكر فيما بينهم فقال بعض(ان كان ذنب للكبار فما ذنب الصغار) وقال اخرون : (لا تبقوا لاهل هذا البيت باقية). وكادت الفتنة ان تقع بينهم . فصاح ابن سعد في حرملة بن كاهل : (اقطع نزاع القوم). قال : فوضعت السهم في كبد القوس . وقلت : (أللوالد ام للولد). قال : (بل الولد). فرميته وهو في حجر ابيه فذبحته من الوريد إلى الوريد فتلقى الحسين الدم بكفه ورمى به نحو السماء)

فقد خطر في الذهن : انه لماذا اخذ الحسين رضيعه إلى جانب الاعداء؟.

مع انه من الواضح حصول قتله على ايديهم . وهو امر لا يخفى على الحسين (ع) حتى بالتسبيب الطبيعي فضلاً عن العلم الالهامي . ويمكن الجواب على ذلك على عدة مستويات نذكرمنها:

المستوى الاول : اقامة الحجة على الاعداء ، وفضحهم في النتيجة . اذا يثبت بالحس والعيان قتلهم للاطفال والعزل. وهو امر يثبت على عدة مستويات منها: امام افراد الجيش المعادي نفسه. ومنها : اما الجيل المعاصر للحسين (ع) ومنها: امام الاجيال المتاخرة عنه. ودلاله ذلك ما سمعناه عن المؤرخين من وقوع الخلاف بين افراد الجيش المعادي . فقال بعض المنصفين منهم : (اذا كان ذنب للكبار فما ذنب الاطفال (او الصغار)) وقال بعض المعاندين : (لا تبقوا لاهل هذا البيت باقية). فقد حصل التمحيص والامتحان آنياً فضلاً عن اقامة الحدة في المدى القريب والبعيد.

وينبغي ان نلتفت ايضاً: إلى ان هذا المستوى من التفكير يقتضي التسليم بان الحسين (ع) راى ان اقامة الحجة امام الاعداء ذو مصلحة اكيدة حتى لو فدى في سبيلها ولده الرضيع. وهذا امر مقنع وجداناً لأن ما حصل من فضيحة هؤلاء لم يكن له مثيل.

المستوى الثاني : ان الحسين (ع) اراد التضحية بولده امام الله سبحانه قبل موته واستشهاده. ومثله ما روي عن العباس (ع) حيث قال لاخوته الذين كانوا معه في واقعة الطف : ((تقدموا يا بني امي لكي احتسبكم امام الله سبحانه)) فهو يعتبر استشهاد اخوته عملاً وطاعة له شخصياً. ففي مثل ذلك فكر الحسين (ع).

ناصر المهدي
04-08-2008, 10:50 PM
السلام على الحسين وال الحسين ولعن الله قاتل الرضيع الصغير

الحاكم بالعدل
04-09-2008, 07:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمدٍ عبدك ورسولك وأمينك وصفيك وحبيبك وخيرتك من خلقك وحافظ سرك ومبلغ رسالاتك أفضل وأحسن وأجمل وأكمل وأزكى وأنمى وأطيب وأطهر وأسنى وأكثر ما صليت وباركت وترحمت وتحننت وسلمت على أحدٍ من عبادك وأنبيائك ورسلك وصفوتك وأهل الكرامة عليك من خلقك و على آله الطيبين الطاهرين وسلم تسليماً .