طمطم
08-13-2009, 10:59 AM
شهداء شعبان
يا ليلةَ العشرينَ مِنْ شعبان .... يا رَزِيَّةَ الرزايا
يا ليلةَ العشرينَ .. يا بَلِيَّةَ البَلايا
يا ليلةَ العشرين .... بل ... يا ثورةَ العشرين
يا ليلةَ قد أَبْكَتْ الحسين .... يا ليلةً قد أَبْكَتْ السبايا .. فقد تَحَنَّتْ بِدَمِ الضَّحايا
يا هِبَةَ العباسِ لِليَدَين ... يا حسرةَ الحسين ........... يا دمعةَ الحسين
أَروي لكم يا أُخوَتي قصةَ فِتيانٍ أَتَوا لِنُصرَةِ الحسين ..... في ليلةِ العشرين
حيثُ جُموعُ الكُفرِ وَالدجال ... قد حَشَّدوا ذُؤْبانَهُم ، وَرَوَّعوا الأَطفال
وَقَتَّلوا .... وَدَمَّروا ..... وَشَرَّدوا العِيال
قد قَرَّروا قَتْلَ الحسينِ مَرَّةً أُخرى .. بِأَرضِ كربَلاء ...... لِيَحرِقوا الخِيامَ وَالنساء
وَيَمْنَعوا الأَطفالَ شُربَ الماء .......
جاءوا لِكي يُعَفِّروا الخَدَّيْن .... جاءوا لِكي يُقَطِّعوا الحسين ... هل يَقتُلوا الحسين ؟؟؟؟
هذا بْنُ سعدٍ جاء في بزَّتِهِ الجديده ... إِذْ يَمْتَطي راحِلَةً في سَيرِها شَديده ... يَظُنُّها قَويَّةً عَصِيَّةً عَنيده
قد جَمَّعَ الحُشود ... وَالنارَ والبارود ....... لِيَقتُلَ الحسينَ ، لكنْ قِتْلَةً جديده
فَواجَهَ الإِيمان ... وَواجَهَ الفِتيان ... وَقالَ ( يا خيلُ ارْكَبي وَمَزِّقي القرآن )!!
بِالنارِ والرصاصِ والدخان ......
لكنَّما الفِتيان ....... لِلهِ لِلرحمن ... لِلنورِ لِلقرآن ....
صاحوا بِقلبٍ واحدٍ .... يا صاحِبَ الزمان ...يا صاحِبَ الزمان .. لَنْ يَقتُلوا الحسين
أَمَرةً أُخرى أَتَوا لكي يَرُضُّوا صَدرَهُ ؟؟؟؟ ............ لَن يَقتلوا الحسين
أَمَرةً أُخرى أَتَوا لكي يَحزُّوا نَحرَهُ ؟؟؟؟ ............لا ، وَدَمِ الحسين
فِتيانُ قد تَجَمَّعوا لِنُصرَةِ الحسين .. ...... في كربَلاءَ عُرْسُهُم
في ذلكَ الزُّقاق ... قد واجَهوا النِّفاق ... وَحارَبوا الفُسّاق
رَأَوْا ( حَبيباً ) ، دَمُهُ يُراق .... رَأَوا ( زُهيراً ) ماتَ في العراق
فَكُلُّهُم عُشّاق .................. لِنُصرةِ الحسين
هذا ( حبيبٌ ) ، صّدرُهُ يَمْلَؤُهُ الرصاص ...تُطلِقُهُ دَبّابَةٌ لإبْنِ أَبي وَقّاص
هذا ( زهيرٌ ) دَمُهُ يَسيل ....... يَموتُ كالأَبطال ... قد قَطَّعَتْهُ آلَةُ الدجال
رَأَوا ( يَزيداً ) وَ ( أبا سفيانَ ) وَ ( الدجال ) جاءوا لِكي يَقضُوا على الحسين
جاءوا بِكُلِّ غادِرٍ ... كي يَقتلوا الحسين ...
جاءوا لِكي يُكَسِّروا أَضلاعَهُ ... وَيحرِقوا الخِيَم !!
جاءوا لِكي يُجَدِّدوا أَوجاعَهُ .... وَيَهْتِكوا الحُرَم !!
جاءوا لكي يُمَجِّدوا الصَّنَم ... يُزَعزِعوا الهِمَم
جاءوا لِكي لا يَجِدَ المَهديُّ مِنْ أَنصارِهِ مَنْ يَحمِل العَلَم !!!!!!
لكنَّهُم وَاللهِ والحسين !!!! لَن يَقتلوا الحسين
فَها هُمُ الأَحرار ... في لَيلَةِ الأَحرار ... بِقُربِ بابِ الدار .. دارِ الورى الأَطهار
في شارعِ القِتال ... تَساقَطَ الأَبطال .... في ساعَةِ النِّزال
هل تَدري ماذا فعلَ الأَخيار ؟؟؟... هل تَدري كيفَ واجَهوا الأَشرار ؟؟؟
قد أَشعَلوا جَنَّةَ أَمريكا عليهِم نار
مَنْ قَتَلَ الأَقزامَ والكُفّار ؟؟؟ ... مَنْ صَرَعَ اللصوصَ وَالفُجّار ؟؟؟
(( مجيدُ )) أَمْ (( سَتّار )) ؟؟؟ وَ (( سعدُ )) وَ الأَنوار ؟؟؟
أَمْ يا تُرى (( عبد الإِلهِ )) البطلُ المغوار ؟؟؟
لِلهِ دَرُّ (( أَسعَدٍ )) وَ (( حيدر)) ... وَهُم يُدَكْدِكونَ بابَ خَيبَر !!!!
أَلَمْ يَرَوا مَرجِعَهُم ؟... وَيَسمَعوا قائِدَهُم ؟....... يُنادي بِاسمِ الواحدِ القَهّار
بِاسمِ النبيِّ المصطفى المختار ... يُنادي بِاسمِ المرتضى الكرار
لا تَخذُلوا الحسينَ يا أَبرار ...... لا تَترُكوا الحسينَ يا أَحرار ... ثوروا معَ الحسينِ يا ثُوّار
ناداهُمُ .... لَن يُقتَلَ الحسينُ مِنْ جَديد ... كونوا لَهُ كَالسّورِ مِنْ حديد ... وَاسْتَبشِروا إِنْ نَزَفَ الوَريد
ناداهُمُ ...كونوا مَعَ الحسين .... لا تتركوا الحسين .... لا تَخذُلوا الحسين
ناداهُمُ ...هذا ( حبيبٌ ) معكم يُقاتِل .... هذا ( زهيرٌ ) فَرَّقَ الجحافِل
وَ ( مُسلمٌ ) وَ ( نافِعٌ ) وَ ( عابِس ) ... لا تَضعُفوا يا أَيُّها الفوارِس
رَأى وُجوهَ الصالحينَ تَهَلَّلَتْ ... وَقد رَأى دِمائَهُم تَدَفَّقَتْ ... ناداهُمُ وَصدورُهُم قد ضُرِّجَتْ
وَاللهِ قد مِتُّم على بَصيرَةٍ مِنْ أَمرِكُم ... على يَقينٍ بِهدى إِمامِكُم
يا مِنْ سَمعتُم صرخَةَ الحسين .... لَبَّيْتُمُ نِداءَه
يا مَنْ حملتُم رايَةَ الحسين .... وَصُنتُمُ دِماءَه
يا مَنْ عَشِقْتُم لحظَةَ الشهاده ..... بِتُربَةِ الحسين
مِنْ أَجلِ أَلاّ يُقتَلَ الحسين .... لَن يُقتَلَ الحسين
وَاللهِ وَالحسين .. لا ، وَدَمِ الحسين .. لَن يُقتَلَ الحسين
يا ليلةَ العشرينَ مِنْ شعبان .... يا رَزِيَّةَ الرزايا
يا ليلةَ العشرينَ .. يا بَلِيَّةَ البَلايا
يا ليلةَ العشرين .... بل ... يا ثورةَ العشرين
يا ليلةَ قد أَبْكَتْ الحسين .... يا ليلةً قد أَبْكَتْ السبايا .. فقد تَحَنَّتْ بِدَمِ الضَّحايا
يا هِبَةَ العباسِ لِليَدَين ... يا حسرةَ الحسين ........... يا دمعةَ الحسين
أَروي لكم يا أُخوَتي قصةَ فِتيانٍ أَتَوا لِنُصرَةِ الحسين ..... في ليلةِ العشرين
حيثُ جُموعُ الكُفرِ وَالدجال ... قد حَشَّدوا ذُؤْبانَهُم ، وَرَوَّعوا الأَطفال
وَقَتَّلوا .... وَدَمَّروا ..... وَشَرَّدوا العِيال
قد قَرَّروا قَتْلَ الحسينِ مَرَّةً أُخرى .. بِأَرضِ كربَلاء ...... لِيَحرِقوا الخِيامَ وَالنساء
وَيَمْنَعوا الأَطفالَ شُربَ الماء .......
جاءوا لِكي يُعَفِّروا الخَدَّيْن .... جاءوا لِكي يُقَطِّعوا الحسين ... هل يَقتُلوا الحسين ؟؟؟؟
هذا بْنُ سعدٍ جاء في بزَّتِهِ الجديده ... إِذْ يَمْتَطي راحِلَةً في سَيرِها شَديده ... يَظُنُّها قَويَّةً عَصِيَّةً عَنيده
قد جَمَّعَ الحُشود ... وَالنارَ والبارود ....... لِيَقتُلَ الحسينَ ، لكنْ قِتْلَةً جديده
فَواجَهَ الإِيمان ... وَواجَهَ الفِتيان ... وَقالَ ( يا خيلُ ارْكَبي وَمَزِّقي القرآن )!!
بِالنارِ والرصاصِ والدخان ......
لكنَّما الفِتيان ....... لِلهِ لِلرحمن ... لِلنورِ لِلقرآن ....
صاحوا بِقلبٍ واحدٍ .... يا صاحِبَ الزمان ...يا صاحِبَ الزمان .. لَنْ يَقتُلوا الحسين
أَمَرةً أُخرى أَتَوا لكي يَرُضُّوا صَدرَهُ ؟؟؟؟ ............ لَن يَقتلوا الحسين
أَمَرةً أُخرى أَتَوا لكي يَحزُّوا نَحرَهُ ؟؟؟؟ ............لا ، وَدَمِ الحسين
فِتيانُ قد تَجَمَّعوا لِنُصرَةِ الحسين .. ...... في كربَلاءَ عُرْسُهُم
في ذلكَ الزُّقاق ... قد واجَهوا النِّفاق ... وَحارَبوا الفُسّاق
رَأَوْا ( حَبيباً ) ، دَمُهُ يُراق .... رَأَوا ( زُهيراً ) ماتَ في العراق
فَكُلُّهُم عُشّاق .................. لِنُصرةِ الحسين
هذا ( حبيبٌ ) ، صّدرُهُ يَمْلَؤُهُ الرصاص ...تُطلِقُهُ دَبّابَةٌ لإبْنِ أَبي وَقّاص
هذا ( زهيرٌ ) دَمُهُ يَسيل ....... يَموتُ كالأَبطال ... قد قَطَّعَتْهُ آلَةُ الدجال
رَأَوا ( يَزيداً ) وَ ( أبا سفيانَ ) وَ ( الدجال ) جاءوا لِكي يَقضُوا على الحسين
جاءوا بِكُلِّ غادِرٍ ... كي يَقتلوا الحسين ...
جاءوا لِكي يُكَسِّروا أَضلاعَهُ ... وَيحرِقوا الخِيَم !!
جاءوا لِكي يُجَدِّدوا أَوجاعَهُ .... وَيَهْتِكوا الحُرَم !!
جاءوا لكي يُمَجِّدوا الصَّنَم ... يُزَعزِعوا الهِمَم
جاءوا لِكي لا يَجِدَ المَهديُّ مِنْ أَنصارِهِ مَنْ يَحمِل العَلَم !!!!!!
لكنَّهُم وَاللهِ والحسين !!!! لَن يَقتلوا الحسين
فَها هُمُ الأَحرار ... في لَيلَةِ الأَحرار ... بِقُربِ بابِ الدار .. دارِ الورى الأَطهار
في شارعِ القِتال ... تَساقَطَ الأَبطال .... في ساعَةِ النِّزال
هل تَدري ماذا فعلَ الأَخيار ؟؟؟... هل تَدري كيفَ واجَهوا الأَشرار ؟؟؟
قد أَشعَلوا جَنَّةَ أَمريكا عليهِم نار
مَنْ قَتَلَ الأَقزامَ والكُفّار ؟؟؟ ... مَنْ صَرَعَ اللصوصَ وَالفُجّار ؟؟؟
(( مجيدُ )) أَمْ (( سَتّار )) ؟؟؟ وَ (( سعدُ )) وَ الأَنوار ؟؟؟
أَمْ يا تُرى (( عبد الإِلهِ )) البطلُ المغوار ؟؟؟
لِلهِ دَرُّ (( أَسعَدٍ )) وَ (( حيدر)) ... وَهُم يُدَكْدِكونَ بابَ خَيبَر !!!!
أَلَمْ يَرَوا مَرجِعَهُم ؟... وَيَسمَعوا قائِدَهُم ؟....... يُنادي بِاسمِ الواحدِ القَهّار
بِاسمِ النبيِّ المصطفى المختار ... يُنادي بِاسمِ المرتضى الكرار
لا تَخذُلوا الحسينَ يا أَبرار ...... لا تَترُكوا الحسينَ يا أَحرار ... ثوروا معَ الحسينِ يا ثُوّار
ناداهُمُ .... لَن يُقتَلَ الحسينُ مِنْ جَديد ... كونوا لَهُ كَالسّورِ مِنْ حديد ... وَاسْتَبشِروا إِنْ نَزَفَ الوَريد
ناداهُمُ ...كونوا مَعَ الحسين .... لا تتركوا الحسين .... لا تَخذُلوا الحسين
ناداهُمُ ...هذا ( حبيبٌ ) معكم يُقاتِل .... هذا ( زهيرٌ ) فَرَّقَ الجحافِل
وَ ( مُسلمٌ ) وَ ( نافِعٌ ) وَ ( عابِس ) ... لا تَضعُفوا يا أَيُّها الفوارِس
رَأى وُجوهَ الصالحينَ تَهَلَّلَتْ ... وَقد رَأى دِمائَهُم تَدَفَّقَتْ ... ناداهُمُ وَصدورُهُم قد ضُرِّجَتْ
وَاللهِ قد مِتُّم على بَصيرَةٍ مِنْ أَمرِكُم ... على يَقينٍ بِهدى إِمامِكُم
يا مِنْ سَمعتُم صرخَةَ الحسين .... لَبَّيْتُمُ نِداءَه
يا مَنْ حملتُم رايَةَ الحسين .... وَصُنتُمُ دِماءَه
يا مَنْ عَشِقْتُم لحظَةَ الشهاده ..... بِتُربَةِ الحسين
مِنْ أَجلِ أَلاّ يُقتَلَ الحسين .... لَن يُقتَلَ الحسين
وَاللهِ وَالحسين .. لا ، وَدَمِ الحسين .. لَن يُقتَلَ الحسين