صرخة حق
01-10-2008, 11:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
(فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون منيبين إليه واتقوه واقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون ) البقرة / آية/ 213
أن طاعت الله تعالى ورفض كل أنواع الظلم والاستبداد من أنحرافات عقائدية عند الكثير من قيادات وأئمة ضلال لهالا الاثر الكبير في أنجاح مسيرة الانسان للوصول الى الهدف المنشود من وراء هذه المسيرة وهو أقامة دولة العدل الالهي على الارض .
لان الانسان بطبيعتة الخلقية قد فطر على حب الخير وبغض الشر , هذه الفطرة أذا ما انسجمت مع التعاليم الالهية المنزلة , فانها ستكون ثورة على جميع أنواع الظلم الحاصل على البشرية من فراعنة ومستكبرين وأئمة ضلالة.
فتراهم قد استعبدوا الكثير من البشر وجعلوهم أداة لأنجاز رغباتهم المحمومة التي لا تنتهي الى وهم تحت التراب .
أن الله تعالى قد شرع للانسان دينا ووضع له منهجا لمسيرتة الطويلة , لكي ينجوا من جميع ما يلاقية من أنحرافات من قبيل شياطين الجن والانس .
فإذا ما وقع هذا الانسان في هذه الانحرافات فأنه لا محالة سيكون مطية من مطايا أبليس وأعوانة فيجرونه حيث يشاؤن فيخسر الدنيا والآخرة , لانه في الدنيا مسخر لبعض الجهات وليس لدية أي أرادة لكي يرفض أو يناقش , وفي الآخرة جهنم وبئس المصير .
لماذا ؟ : لان الله تعالى لم يدع هذا الانسان يتخبط في هذه الدنيا , فبعث الانبياء والرسل وجعل من بعدهم أوصياء لكي يوصلوا لهذا الانسان الرسالة الحقيقية من الله تعالى ويدلونه على طريق الحق والصلاح , ولكنة أستكبر وأبا الى أن يكون تابعا لأبليس وأعوانه .
واما إذا ما كان هذا الانسان واعيا وعيا صحيحا قاصدا وجه الله تعالى مخالفا لهوا النفس الامارة بالسوء مطبقا لتعاليم الدين الحنيف مميزا للحق واهل الحق بفطرته التي فطر عليها مقيما للصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر .
فسيكون قنبلة بوجه الظلم والطغيان ,يهون الصعاب ويستلذ بالعناء والحرمان الذي يصاب به من جراء مخالفة الطغات وتعاليمهم المنحرفة , رافظا لكل الوان الظلم والانحراف ,
مستمدا قوتة من الله تعالى ومجسدا لما جسدة الانبياء والرسل والاوصياء , كما جسد ذلك النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) وآل بيته الاطهار (عليهم السلام) , وكما جسد الحسين (عليه السلام)ى في ساحة الطف أروع تجسيد لرفض الظلم والطغيان, ورفضا لما أصاب الامة من انحراف عقائدي فأزلها عن الطريق لولا دم الحسين وآلا بيته وصحبه (عليه وعليهم السلام) فكان منارا للعباد والمستظعفين من البشر على يد الطغاة , فستنقذ الدين من قبل أن يقع في الهاوية , هاوية القيادات والأئمة المضلين الذين حرفوا تعاليم الاسلام .
فنتصر أخي المؤمن لله تعالى ولرسولة وآل بيته (عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام) ولدينك ولانسانيتك وجعل في داخل نفسك ثورتا تكبح بها النفس الامارة بالسوء وما تمليه عليك من حب الدنيا وزخرفها وزبرجها
فاذا استطعت ان تنتصر على هذه النفس الامارة بالسوء فستهون عليك كل الصعاب التي تدور حولك ,
فتستطيع أن تميز بين الحق والباطل ولا تكن من الذين قال عنهم الله تعالى ,
(( من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون )) البقرة/ آية/ 213
لان الله واحد والنبي واحد والامام واحد ونائب الامام واحد .
أما الشيطان والشياطين من الجن والانس فهم كثيرين وأموالهم الزائلة كثيرة ومناصبهم كثيرة وفسقهم ونحرافهم وطغيانهم وجبروتهم وكبرهم وظلالتهم كثيرة أيضا .ولكنها ليست الى اياما معدودة .
ولكن طريق الله تعالى هو طريق الخلود طريق البقاء الابدي الذي لا زوال له , قال تعالى (( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ) القصص / آية/ 5
(فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون منيبين إليه واتقوه واقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون ) البقرة / آية/ 213
أن طاعت الله تعالى ورفض كل أنواع الظلم والاستبداد من أنحرافات عقائدية عند الكثير من قيادات وأئمة ضلال لهالا الاثر الكبير في أنجاح مسيرة الانسان للوصول الى الهدف المنشود من وراء هذه المسيرة وهو أقامة دولة العدل الالهي على الارض .
لان الانسان بطبيعتة الخلقية قد فطر على حب الخير وبغض الشر , هذه الفطرة أذا ما انسجمت مع التعاليم الالهية المنزلة , فانها ستكون ثورة على جميع أنواع الظلم الحاصل على البشرية من فراعنة ومستكبرين وأئمة ضلالة.
فتراهم قد استعبدوا الكثير من البشر وجعلوهم أداة لأنجاز رغباتهم المحمومة التي لا تنتهي الى وهم تحت التراب .
أن الله تعالى قد شرع للانسان دينا ووضع له منهجا لمسيرتة الطويلة , لكي ينجوا من جميع ما يلاقية من أنحرافات من قبيل شياطين الجن والانس .
فإذا ما وقع هذا الانسان في هذه الانحرافات فأنه لا محالة سيكون مطية من مطايا أبليس وأعوانة فيجرونه حيث يشاؤن فيخسر الدنيا والآخرة , لانه في الدنيا مسخر لبعض الجهات وليس لدية أي أرادة لكي يرفض أو يناقش , وفي الآخرة جهنم وبئس المصير .
لماذا ؟ : لان الله تعالى لم يدع هذا الانسان يتخبط في هذه الدنيا , فبعث الانبياء والرسل وجعل من بعدهم أوصياء لكي يوصلوا لهذا الانسان الرسالة الحقيقية من الله تعالى ويدلونه على طريق الحق والصلاح , ولكنة أستكبر وأبا الى أن يكون تابعا لأبليس وأعوانه .
واما إذا ما كان هذا الانسان واعيا وعيا صحيحا قاصدا وجه الله تعالى مخالفا لهوا النفس الامارة بالسوء مطبقا لتعاليم الدين الحنيف مميزا للحق واهل الحق بفطرته التي فطر عليها مقيما للصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر .
فسيكون قنبلة بوجه الظلم والطغيان ,يهون الصعاب ويستلذ بالعناء والحرمان الذي يصاب به من جراء مخالفة الطغات وتعاليمهم المنحرفة , رافظا لكل الوان الظلم والانحراف ,
مستمدا قوتة من الله تعالى ومجسدا لما جسدة الانبياء والرسل والاوصياء , كما جسد ذلك النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) وآل بيته الاطهار (عليهم السلام) , وكما جسد الحسين (عليه السلام)ى في ساحة الطف أروع تجسيد لرفض الظلم والطغيان, ورفضا لما أصاب الامة من انحراف عقائدي فأزلها عن الطريق لولا دم الحسين وآلا بيته وصحبه (عليه وعليهم السلام) فكان منارا للعباد والمستظعفين من البشر على يد الطغاة , فستنقذ الدين من قبل أن يقع في الهاوية , هاوية القيادات والأئمة المضلين الذين حرفوا تعاليم الاسلام .
فنتصر أخي المؤمن لله تعالى ولرسولة وآل بيته (عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام) ولدينك ولانسانيتك وجعل في داخل نفسك ثورتا تكبح بها النفس الامارة بالسوء وما تمليه عليك من حب الدنيا وزخرفها وزبرجها
فاذا استطعت ان تنتصر على هذه النفس الامارة بالسوء فستهون عليك كل الصعاب التي تدور حولك ,
فتستطيع أن تميز بين الحق والباطل ولا تكن من الذين قال عنهم الله تعالى ,
(( من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون )) البقرة/ آية/ 213
لان الله واحد والنبي واحد والامام واحد ونائب الامام واحد .
أما الشيطان والشياطين من الجن والانس فهم كثيرين وأموالهم الزائلة كثيرة ومناصبهم كثيرة وفسقهم ونحرافهم وطغيانهم وجبروتهم وكبرهم وظلالتهم كثيرة أيضا .ولكنها ليست الى اياما معدودة .
ولكن طريق الله تعالى هو طريق الخلود طريق البقاء الابدي الذي لا زوال له , قال تعالى (( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ) القصص / آية/ 5