الشرع
12-23-2007, 11:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أبي ذر هي تلك النفس التي أبت وبكل إصرار إلا إن تعيش للواحد القهار بعد إن تشربت نفسه بالفيوضات الالهيه فما أحوجنا ألان إلى أبي ذر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أبي ذر وجدلية التوحيد في عصر الظهور المقدس
في تلك اللحظات وفي هذا الزمن الخطير الذي انعطفت مسيرة التاريخ البشري إلى مستنقع الوحل وخاضت فيه إلى قمقم الرأس تبقى جذوة الأمل وضاءة ومعطاءة لان الأرض لا تخلو من حجة وهنا نطرح التسائل العصيب التسائل الذي يولد صدمة الوعي تلك الصدمة الكهربائية في عقل الإنسان لكي تحرك ذهنيته ولكي
http://ansaralhojah.name/uploads/91ca1672f5.jpg (http://ansaralhojah.name)
توقد مشعل النور ليهتدي به الإنسان وليرسم طريقه من جديد فبدا الإسلام غريب وسيعود غريب فطوبى للغرباء فنحن ألان نعيش عصر الجاهلية الأولى وسميه ماشئت عصر الجاهلية الجديد . فمن هو أبي ذر وما علاقة لبي ذر في حركة الإمام المعصوم ولماذا أبي ذر تلك هواجس حاولت إن تقتلني لأجد الإجابة عليها لأنني أعيش لكي اكتب ولا اكتب لكي أعيش فقد قال الرسول الأكرم صلى الله عليه واله وسلم صلاح أخر أمتي بأولها أي بالإمام فلقد ظلم أبي ذر ظلمة التاريخ كثيرا فلم تعثر على كتابات لتلك الشخصية التي قدمت للإسلام الشيء الكثير والكثير إلا صفحات معدودة رغم إن التاريخ كتب بأيدي كانت تحاول إن ترضي السلاطين وكانت تتقرب عن طريق فقهاء السلاطين من اجل حفنة من الدراهم كما هو الحاصل ألان من اجل حفنة من الدولارات فموضوع البحث يعتمد المنهج العلمي والعقلي وكذلك الشرعي في الطرح كما أوصى بذلك أهل البيت عليهم السلام تعقلوا الأمور عقل دراية وليس عقل رواية ونحن نعيش في هذا العصر المليء بكل وسائل الاتصال والمعلومات بحيث أصبح أشبه بالقرية الكونية فهل يعقل إن نكتب عن أبي ذر بمنهجية القرون السالغه ، والقديمة نحن ليس ضد الآخرين في الطرح لان الحكمة ضالة المؤمن ونستطيع إن نأخذها من أي إنسان لكن بدون الشعور بالانهزامية وجلد الذات مع الأخر .
http://ansaralhojah.name/uploads/56f799999f.jpg (http://ansaralhojah.name)
إن الإسلام يمثل رسالة السماء وان تلك الرسالة يجب إن تقرأ قراءة واعية ومبصرة فالتعكز على التراث وجعله المقياس لنا دون التحرك بالاتجاه الذي يجعل من العقل عقل مبدع ليقيم واقع الأمة فيجب النظر إلى حركة الأئمة والدعاة والمصلحين والأنبياء حركة خاضعة لسنن التاريخ البشري لا إن نجعل حركتهم حركة ميتافيزيقية وكل شيء نركنه إلى الغيب فقط فلماذا جعل الله سبحانه وتعالى الإنسان خليفة في الأرض ولماذا أرسل الرسل ولماذا اخلف العقل ؟
فان حركة أبي ذر هي جزء لا يتجزأ من حركة الإمام المعصوم عجل الله فرجه الشريف وسهل مخرجه لأنها تنطق من صراع قوى الطاغوت مع قوى الخير لذا فإننا ننطق ضمن الرحاب ألقراني بسم الله الرحمن الرحيم (ونريد إن نمن على الذين ستضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ).
( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ) فلقد كانت القراءة منذ البدا وكانت الكلمة والتفكير.
( اقرأ بسم ربك الذي خلق )
لذا فيجب النظر إلى حركة الإمام وحركة أبي ذر ليس من عقد التاريخ وجلد الذات والإطار المذهبي لان ذلك الطرح يجعل القضية قضية تعيش حالة القوقعة والاستغراق في عبادة الذات والمذهب فقد قال السيد محمد باقر الصدر نحن نتحدث عن الأمة ضمن سنن التاريخ وضمن النظرة التوعية والتوحيدية وليس الجزئية ، فالجزئية ، تعطي سيرة ذاتية فقط لأغير فيجب إن نعيش الظروف الموضوعية ولا يمكن فصل تلك الحلقات من التاريخ الشرعي والإلهي اقصد فيه حركة الأنبياء وكذلك يقول علينا إن نضيف اظافات من علوم القرن العشرين وتغير المناهج في الطرح لان لكل عصر منهج خاص ويجب تناول الأمور من الجانب العقائدي الذي يتسم بالعمق والشمول ويجب طرح أراء الآخرين ولا يجب إلغاء الأخر وكذلك يقول السيد محمد محمد صادق الصدر إن الإمام يخرج بعلوم عصره ولا يمكن بأي حال إن يترك الخزين الروحي والفكري من التراث للأمة لكن ينقل ذلك التراث بلغت عصره ويضيف له إضافات بما يواكب العصر حيث تطرح ألان في الساحة الإسلامية دعوات التجديد والعصرية والتحدث ودعوات الإسلام المدني علما إن نقل الرسول صلى الله عليه واله وسلم الناس من الجاهلية إلى الإسلام هو أول البوادر لان شاء دولة مدنية دولة القانون لان دولة القانون تسعى لبناء الفرد وهذا يؤكده النص ألقراني بسم الله الرحمن الرحيم (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) فتلك هي الدولة المدنية فيجب إن لا نذبح التراث ونجعله فلكلور نتغنى به وإنما إن نجعل منه حافز دوافع قوي إلى التجديد فأبي ذر يمثل بحد ذاته الأمة والأمة تمثل أبي ذر فالداعية إلى الله هو ابن مجتمعه وابن بيئته بكل ما يحمل هذا المجتمع أو البيئة فألوان وأطياف وأعراق فالداعية إلى الله هو يحمل دعوى عالمية وليس دعوى شخصية فلذلك وقف أبي ذر موقف الصلب إمام معاوية الذي أراد إن يجعل الإسلام يمثل بابي سفيان ويحرف المسيرة الإلهية عن جادة الصواب ويجعل الحكم وراثي ويجعل الناس تؤمن بأنه يمثل ظل الله في الأرض فلا يجوز الخروج عليه إطلاقا وقف ذلك الرجل تلك الوقفة البطولية في زمن كان وعاظ السلاطين يحتكمون في كل شيء في أموال المسلمين لان أبي ذر لا ينظر إلى سرقة مال وإنما ينظر من منطق إلغاء الثوابت الإسلامية وان معاوية يمثل خط الانحراف عن لغة التوحيد وقف تلك الوقفة فان أبي ذر يمثل في تلك الوقفة :
شخصية الثائر النبوي وشخصية الثائر الحسيني شخصية الثائر المهدوي لذا فان حركة أبي ذر هو جزء لا يتجزأ من حركة الأمة لان القائد الحقيقي يخرج من رحمة الأمة ولا يمكن فصل تلك الحركة عن حركة الإمام لان الإمام يتحرك في الأمة ويخرج من بين جموع الأمة الإمام المهدي والعبد الصالح أبي ذر هما نموذج حي لشخصية الثائر النبوي والثائر الحسيني والثائر المهدوي وتلك الشخصيات هي التي تولد الشعور بالمسؤولية في الأمة التي تتحرك فيها فأبي ذر والإمام المهدي هم ليس ملك صرف للشخصية وحدهم وإنما للإنسانية لأنهم حاربوا الظلم ظلم الإنسان لأخيه الإنسان وفي ختام هذا البحث من هذا الموضوع شائك ومعقد ويحتاج إلى عدة مصادر لكن انوه إلى بعض تلك المصادر ليكون الباحث على علم بالكلام الذي تدرجنا فيه .
المصادر
محمد باقر الصدر أهل البيت تنوع وادوار
محمد باقر الصدر الإسلام يقود الحياة
محمد محمد صادق الصدر الموسوعة المهدوية
محمود الحسني كتاب الدجال
الإسلام المدني احمد القبانجي
محمد باقر الصدر السنن التاريخية
أبي ذر هي تلك النفس التي أبت وبكل إصرار إلا إن تعيش للواحد القهار بعد إن تشربت نفسه بالفيوضات الالهيه فما أحوجنا ألان إلى أبي ذر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أبي ذر هي تلك النفس التي أبت وبكل إصرار إلا إن تعيش للواحد القهار بعد إن تشربت نفسه بالفيوضات الالهيه فما أحوجنا ألان إلى أبي ذر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أبي ذر وجدلية التوحيد في عصر الظهور المقدس
في تلك اللحظات وفي هذا الزمن الخطير الذي انعطفت مسيرة التاريخ البشري إلى مستنقع الوحل وخاضت فيه إلى قمقم الرأس تبقى جذوة الأمل وضاءة ومعطاءة لان الأرض لا تخلو من حجة وهنا نطرح التسائل العصيب التسائل الذي يولد صدمة الوعي تلك الصدمة الكهربائية في عقل الإنسان لكي تحرك ذهنيته ولكي
http://ansaralhojah.name/uploads/91ca1672f5.jpg (http://ansaralhojah.name)
توقد مشعل النور ليهتدي به الإنسان وليرسم طريقه من جديد فبدا الإسلام غريب وسيعود غريب فطوبى للغرباء فنحن ألان نعيش عصر الجاهلية الأولى وسميه ماشئت عصر الجاهلية الجديد . فمن هو أبي ذر وما علاقة لبي ذر في حركة الإمام المعصوم ولماذا أبي ذر تلك هواجس حاولت إن تقتلني لأجد الإجابة عليها لأنني أعيش لكي اكتب ولا اكتب لكي أعيش فقد قال الرسول الأكرم صلى الله عليه واله وسلم صلاح أخر أمتي بأولها أي بالإمام فلقد ظلم أبي ذر ظلمة التاريخ كثيرا فلم تعثر على كتابات لتلك الشخصية التي قدمت للإسلام الشيء الكثير والكثير إلا صفحات معدودة رغم إن التاريخ كتب بأيدي كانت تحاول إن ترضي السلاطين وكانت تتقرب عن طريق فقهاء السلاطين من اجل حفنة من الدراهم كما هو الحاصل ألان من اجل حفنة من الدولارات فموضوع البحث يعتمد المنهج العلمي والعقلي وكذلك الشرعي في الطرح كما أوصى بذلك أهل البيت عليهم السلام تعقلوا الأمور عقل دراية وليس عقل رواية ونحن نعيش في هذا العصر المليء بكل وسائل الاتصال والمعلومات بحيث أصبح أشبه بالقرية الكونية فهل يعقل إن نكتب عن أبي ذر بمنهجية القرون السالغه ، والقديمة نحن ليس ضد الآخرين في الطرح لان الحكمة ضالة المؤمن ونستطيع إن نأخذها من أي إنسان لكن بدون الشعور بالانهزامية وجلد الذات مع الأخر .
http://ansaralhojah.name/uploads/56f799999f.jpg (http://ansaralhojah.name)
إن الإسلام يمثل رسالة السماء وان تلك الرسالة يجب إن تقرأ قراءة واعية ومبصرة فالتعكز على التراث وجعله المقياس لنا دون التحرك بالاتجاه الذي يجعل من العقل عقل مبدع ليقيم واقع الأمة فيجب النظر إلى حركة الأئمة والدعاة والمصلحين والأنبياء حركة خاضعة لسنن التاريخ البشري لا إن نجعل حركتهم حركة ميتافيزيقية وكل شيء نركنه إلى الغيب فقط فلماذا جعل الله سبحانه وتعالى الإنسان خليفة في الأرض ولماذا أرسل الرسل ولماذا اخلف العقل ؟
فان حركة أبي ذر هي جزء لا يتجزأ من حركة الإمام المعصوم عجل الله فرجه الشريف وسهل مخرجه لأنها تنطق من صراع قوى الطاغوت مع قوى الخير لذا فإننا ننطق ضمن الرحاب ألقراني بسم الله الرحمن الرحيم (ونريد إن نمن على الذين ستضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ).
( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ) فلقد كانت القراءة منذ البدا وكانت الكلمة والتفكير.
( اقرأ بسم ربك الذي خلق )
لذا فيجب النظر إلى حركة الإمام وحركة أبي ذر ليس من عقد التاريخ وجلد الذات والإطار المذهبي لان ذلك الطرح يجعل القضية قضية تعيش حالة القوقعة والاستغراق في عبادة الذات والمذهب فقد قال السيد محمد باقر الصدر نحن نتحدث عن الأمة ضمن سنن التاريخ وضمن النظرة التوعية والتوحيدية وليس الجزئية ، فالجزئية ، تعطي سيرة ذاتية فقط لأغير فيجب إن نعيش الظروف الموضوعية ولا يمكن فصل تلك الحلقات من التاريخ الشرعي والإلهي اقصد فيه حركة الأنبياء وكذلك يقول علينا إن نضيف اظافات من علوم القرن العشرين وتغير المناهج في الطرح لان لكل عصر منهج خاص ويجب تناول الأمور من الجانب العقائدي الذي يتسم بالعمق والشمول ويجب طرح أراء الآخرين ولا يجب إلغاء الأخر وكذلك يقول السيد محمد محمد صادق الصدر إن الإمام يخرج بعلوم عصره ولا يمكن بأي حال إن يترك الخزين الروحي والفكري من التراث للأمة لكن ينقل ذلك التراث بلغت عصره ويضيف له إضافات بما يواكب العصر حيث تطرح ألان في الساحة الإسلامية دعوات التجديد والعصرية والتحدث ودعوات الإسلام المدني علما إن نقل الرسول صلى الله عليه واله وسلم الناس من الجاهلية إلى الإسلام هو أول البوادر لان شاء دولة مدنية دولة القانون لان دولة القانون تسعى لبناء الفرد وهذا يؤكده النص ألقراني بسم الله الرحمن الرحيم (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) فتلك هي الدولة المدنية فيجب إن لا نذبح التراث ونجعله فلكلور نتغنى به وإنما إن نجعل منه حافز دوافع قوي إلى التجديد فأبي ذر يمثل بحد ذاته الأمة والأمة تمثل أبي ذر فالداعية إلى الله هو ابن مجتمعه وابن بيئته بكل ما يحمل هذا المجتمع أو البيئة فألوان وأطياف وأعراق فالداعية إلى الله هو يحمل دعوى عالمية وليس دعوى شخصية فلذلك وقف أبي ذر موقف الصلب إمام معاوية الذي أراد إن يجعل الإسلام يمثل بابي سفيان ويحرف المسيرة الإلهية عن جادة الصواب ويجعل الحكم وراثي ويجعل الناس تؤمن بأنه يمثل ظل الله في الأرض فلا يجوز الخروج عليه إطلاقا وقف ذلك الرجل تلك الوقفة البطولية في زمن كان وعاظ السلاطين يحتكمون في كل شيء في أموال المسلمين لان أبي ذر لا ينظر إلى سرقة مال وإنما ينظر من منطق إلغاء الثوابت الإسلامية وان معاوية يمثل خط الانحراف عن لغة التوحيد وقف تلك الوقفة فان أبي ذر يمثل في تلك الوقفة :
شخصية الثائر النبوي وشخصية الثائر الحسيني شخصية الثائر المهدوي لذا فان حركة أبي ذر هو جزء لا يتجزأ من حركة الأمة لان القائد الحقيقي يخرج من رحمة الأمة ولا يمكن فصل تلك الحركة عن حركة الإمام لان الإمام يتحرك في الأمة ويخرج من بين جموع الأمة الإمام المهدي والعبد الصالح أبي ذر هما نموذج حي لشخصية الثائر النبوي والثائر الحسيني والثائر المهدوي وتلك الشخصيات هي التي تولد الشعور بالمسؤولية في الأمة التي تتحرك فيها فأبي ذر والإمام المهدي هم ليس ملك صرف للشخصية وحدهم وإنما للإنسانية لأنهم حاربوا الظلم ظلم الإنسان لأخيه الإنسان وفي ختام هذا البحث من هذا الموضوع شائك ومعقد ويحتاج إلى عدة مصادر لكن انوه إلى بعض تلك المصادر ليكون الباحث على علم بالكلام الذي تدرجنا فيه .
المصادر
محمد باقر الصدر أهل البيت تنوع وادوار
محمد باقر الصدر الإسلام يقود الحياة
محمد محمد صادق الصدر الموسوعة المهدوية
محمود الحسني كتاب الدجال
الإسلام المدني احمد القبانجي
محمد باقر الصدر السنن التاريخية
أبي ذر هي تلك النفس التي أبت وبكل إصرار إلا إن تعيش للواحد القهار بعد إن تشربت نفسه بالفيوضات الالهيه فما أحوجنا ألان إلى أبي ذر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟