بهلول
05-29-2008, 02:07 PM
لو أنت يهودي يا شوكاني
يحكي القاضي محمد العمراني :
كان العلاّمة الشوكاني – رحمه الله – 1250هـ ، إماماً متحرراً في الفقه ، يتبع الدليل ، وكان سلفي العقيدة ، وكان يدّرس طلبة العلم في الجامع الكبير وغيره من مساجد صنعاء العامرة ، وكان هناك فقيه زيدي معتزلي جامد يجلس في ناحية من المسجد ، ويعاكس الشوكاني ويشوش عليه .
وفي أحد الأيام جاء الشوكاني – رحمه الله – للدرس ، وبعد أن انتهى من التدريس تعجب من غياب الفقيه المذكور ، فقيل له : إنه مريض في بيته ، فقال الشوكاني : لابد من زيارته ، فقام الشوكاني والطلبة معه لزيارة هذا الفقيه في بيته .. وكان فقيراً جداً .
فلما وصل الشوكاني وطلبته إلى حجرة هذا الفقيه تعجب جداً ، لأنه لم يتوقع أن يزوره الشوكاني بسبب ما بينهما من خلاف وبسبب مشاكسته له ، وقبل أن يخرج الشوكاني وضع في يد الفقيه فلوساً ، وقال : هذه لك أنفقها في مصلحتك ، فتأثر الفقيه تأثراً كبيراً حتى دمعت عيناه .. وقال : أسمع يا شوكاني ، والله لو أنت يهودي لأدخلك الله الجنة ..!!
( منقول من كتاب قصص وحكايات من اليمن للدكتور محمد غنيم )
يحكي القاضي محمد العمراني :
كان العلاّمة الشوكاني – رحمه الله – 1250هـ ، إماماً متحرراً في الفقه ، يتبع الدليل ، وكان سلفي العقيدة ، وكان يدّرس طلبة العلم في الجامع الكبير وغيره من مساجد صنعاء العامرة ، وكان هناك فقيه زيدي معتزلي جامد يجلس في ناحية من المسجد ، ويعاكس الشوكاني ويشوش عليه .
وفي أحد الأيام جاء الشوكاني – رحمه الله – للدرس ، وبعد أن انتهى من التدريس تعجب من غياب الفقيه المذكور ، فقيل له : إنه مريض في بيته ، فقال الشوكاني : لابد من زيارته ، فقام الشوكاني والطلبة معه لزيارة هذا الفقيه في بيته .. وكان فقيراً جداً .
فلما وصل الشوكاني وطلبته إلى حجرة هذا الفقيه تعجب جداً ، لأنه لم يتوقع أن يزوره الشوكاني بسبب ما بينهما من خلاف وبسبب مشاكسته له ، وقبل أن يخرج الشوكاني وضع في يد الفقيه فلوساً ، وقال : هذه لك أنفقها في مصلحتك ، فتأثر الفقيه تأثراً كبيراً حتى دمعت عيناه .. وقال : أسمع يا شوكاني ، والله لو أنت يهودي لأدخلك الله الجنة ..!!
( منقول من كتاب قصص وحكايات من اليمن للدكتور محمد غنيم )