الشرع
11-12-2007, 08:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ويكون الكلام في عدة نقاط هي :
1- طرق تحديد الاجتهاد:
وضع العلماء (قدس) عدة طرق لتحديد الاجتهاد فمنها :
أولا- البينة: وهي شهادة عادلان من أهل الخبرة . باجتهاد فلان مثلا
ثانيا- الثقة: أي شهادة الواحد الثقة من أهل الخبرة . باجتهاد فلان مثلا
2- وكذلك العكس : أي نستطيع بنفس الطرق التي نثبت فيها الاجتهاد إذا كان موجودا عند شخص معين
أن ننفيه عن شخص ما إذا لم يكن مجتهدا .
3- نفي سماحة السيد كاظم الحائري (دام ظله) لاجتهاد اليعقوبي :
حيث سؤل وأجاب بما نصه :
(أن الشيخ اليعقوبي طرح نفسه للتصدي لأمور ليس لأحد الحق بالتصدي لها إلى الفقيه ولم نجد دليلا على اجتهاده وهذه كتبه ومؤلفاته بين يديكم نرجو رأيكم الصريح في الرجل )
بسم الله الرحمن الرحيم
(ثبت عندنا بعد مطالعة كتبه الاستدلالية عدم اجتهاده وعليه فنحن نعلن من موقع المسؤولية عدم جواز الرجوع إليه فيما يرجع فيه إلى الفقيه وان حمل الحقوق ألشرعيه إليه بوصفه فقيها حرام وان افتراض الولاية له باطل ) 1/ج1 / 1424هق
وهذا الاستفتاء مع جوابه موجود على الانترنيت في موقع السيد الحائري .وهذا الشاهد الأول من أهل ألخبره ينفي اجتهاد الشيخ .
وبعد ذلك وكالعادة قام أتباع اليعقوبي بنشر دعاية كاذبة على السيد الحائري وهي بان السيد الحائري قام بسحب فتواه المذكورة آنفا" وقدم اعتذارا" إلى الشيخ .
وعلى اثر هذه الإشاعة الكاذبة من قبل الشيخ وأتباعه . وجه استفتاء إلى مكتب السيد الحائري في النجف الاشرف . وهذا نص الاستفتاء مع الجواب :
(هناك إشاعة مفادها أن السيد الحائري (حفظه الله ورعاه ) قدم اعتذار إلى الشيخ اليعقوبي بخصوص الفتوى الصادرة من سماحته بعدم اجتهاده وعدم جواز الرجوع إليه كمجتهد وعدم تسليمه الحقوق الشرعية بصفته مجتهد . فما صحة هذه الاشاعه أفتونا مأجورين :
بسم الله الرحمن الرحيم
(ماصدر من سماحة السيد (دام ظله) تقويم علمي ليس فيه مساس بشخصية المقوم . وما ذكرتموه أشاعه سخيفة لان الاعتذار يكون عن الاساءه .ولا يوجد شئ منها في هذا الموضوع) 7/ربيع2 /1426 هق
لذا فان فتوى سماحة السيد الحائري (دام ظله ) سارية المفعول بحق الشيخ اليعقوبي وادعاءه الباطل ...
4- نفي سماحة الشيخ الفياض (دام ظله ) لاجتهاد اليعقوبي :
صدر استفتاء من سماحة الشيخ الفياض (دام ظله) لنفي إشاعة قام بنشرها أتباع اليعقوبي . وهي بما مضمونها بان الشيخ الفياض (دام ظله)يعترف باجتهاد اليعقوبي . وهذا هو ديدن وطبع اليعقوبي واتباعة . وهو الإشاعات والبهتان والأكاذيب على الآخرين...
وهذا هو الاستفتاء مع جوابه بالنص والحرف الواحد :
( شيخنا الجليل لقد من الله علينا بمقابلتكم قبل حوالي 6 أشهر وقد سألتكم عن ادعاء منشور(الصادقين)
التابع إلى حزب الفضيلة بأنكم تقرون باجتهاد الشيخ اليعقوبي وأجبتم في حينه أنهم هم من يدعي هذا وأنكم لا تقرون باجتهاد الشيخ اليعقوبي وللأسف نتعرض للتجريح لعدم وجود دليل على هذا القول غير ادعانا . أرجو من سماحتكم الاجابه الصريحة . هل أن الشيخ اليعقوبي مجتهدا أم لا ؟
بسمه تعالى
الجواب: أن وظيفة المرجع شرعا بيان الأحكام ألشرعيه للناس لا بيان حالات الشخص في الفسق والعدل والاجتهاد وعدمه .نعم . لا يجوز تقليده شرعا" : 22/ربيع2 /1428 هق
وهذا الشاهد الثاني من أهل ألخبره ينفي اجتهاد الشيخ....
وأما سماحة الشيخين (ألصادقي ,ولكرامي )(دام عزهما) فهما غير معروفين الحال من حيث الصفات الواجب توفرها في الخبير كالخبرة والعدالة أو الوثاقة .
ومن باب القاعدة القائلة (لايجوز بناء الأمور على المجهولات) أي لايجوز أثبات المجهول بالمجهول .لذا فيجب أثبات الأمور المجهولة المراد معرفتها بالأمور المعلومة .
لذا فقضية اجتهاد الشيخ اليعقوبي مجهولة ,فلا يجوز أثباتها بالشيخين المجهولين الحال .
5-النتيجة : لقد تمت البينة . شاهدان عادلان من أهل الخبرة ينفيان اجتهاد الشيخ اليعقوبي وهما :
سماحة السيد الحائري وسماحة الشيخ الفياض (دام ظلهما) .
ويكون الكلام في عدة نقاط هي :
1- طرق تحديد الاجتهاد:
وضع العلماء (قدس) عدة طرق لتحديد الاجتهاد فمنها :
أولا- البينة: وهي شهادة عادلان من أهل الخبرة . باجتهاد فلان مثلا
ثانيا- الثقة: أي شهادة الواحد الثقة من أهل الخبرة . باجتهاد فلان مثلا
2- وكذلك العكس : أي نستطيع بنفس الطرق التي نثبت فيها الاجتهاد إذا كان موجودا عند شخص معين
أن ننفيه عن شخص ما إذا لم يكن مجتهدا .
3- نفي سماحة السيد كاظم الحائري (دام ظله) لاجتهاد اليعقوبي :
حيث سؤل وأجاب بما نصه :
(أن الشيخ اليعقوبي طرح نفسه للتصدي لأمور ليس لأحد الحق بالتصدي لها إلى الفقيه ولم نجد دليلا على اجتهاده وهذه كتبه ومؤلفاته بين يديكم نرجو رأيكم الصريح في الرجل )
بسم الله الرحمن الرحيم
(ثبت عندنا بعد مطالعة كتبه الاستدلالية عدم اجتهاده وعليه فنحن نعلن من موقع المسؤولية عدم جواز الرجوع إليه فيما يرجع فيه إلى الفقيه وان حمل الحقوق ألشرعيه إليه بوصفه فقيها حرام وان افتراض الولاية له باطل ) 1/ج1 / 1424هق
وهذا الاستفتاء مع جوابه موجود على الانترنيت في موقع السيد الحائري .وهذا الشاهد الأول من أهل ألخبره ينفي اجتهاد الشيخ .
وبعد ذلك وكالعادة قام أتباع اليعقوبي بنشر دعاية كاذبة على السيد الحائري وهي بان السيد الحائري قام بسحب فتواه المذكورة آنفا" وقدم اعتذارا" إلى الشيخ .
وعلى اثر هذه الإشاعة الكاذبة من قبل الشيخ وأتباعه . وجه استفتاء إلى مكتب السيد الحائري في النجف الاشرف . وهذا نص الاستفتاء مع الجواب :
(هناك إشاعة مفادها أن السيد الحائري (حفظه الله ورعاه ) قدم اعتذار إلى الشيخ اليعقوبي بخصوص الفتوى الصادرة من سماحته بعدم اجتهاده وعدم جواز الرجوع إليه كمجتهد وعدم تسليمه الحقوق الشرعية بصفته مجتهد . فما صحة هذه الاشاعه أفتونا مأجورين :
بسم الله الرحمن الرحيم
(ماصدر من سماحة السيد (دام ظله) تقويم علمي ليس فيه مساس بشخصية المقوم . وما ذكرتموه أشاعه سخيفة لان الاعتذار يكون عن الاساءه .ولا يوجد شئ منها في هذا الموضوع) 7/ربيع2 /1426 هق
لذا فان فتوى سماحة السيد الحائري (دام ظله ) سارية المفعول بحق الشيخ اليعقوبي وادعاءه الباطل ...
4- نفي سماحة الشيخ الفياض (دام ظله ) لاجتهاد اليعقوبي :
صدر استفتاء من سماحة الشيخ الفياض (دام ظله) لنفي إشاعة قام بنشرها أتباع اليعقوبي . وهي بما مضمونها بان الشيخ الفياض (دام ظله)يعترف باجتهاد اليعقوبي . وهذا هو ديدن وطبع اليعقوبي واتباعة . وهو الإشاعات والبهتان والأكاذيب على الآخرين...
وهذا هو الاستفتاء مع جوابه بالنص والحرف الواحد :
( شيخنا الجليل لقد من الله علينا بمقابلتكم قبل حوالي 6 أشهر وقد سألتكم عن ادعاء منشور(الصادقين)
التابع إلى حزب الفضيلة بأنكم تقرون باجتهاد الشيخ اليعقوبي وأجبتم في حينه أنهم هم من يدعي هذا وأنكم لا تقرون باجتهاد الشيخ اليعقوبي وللأسف نتعرض للتجريح لعدم وجود دليل على هذا القول غير ادعانا . أرجو من سماحتكم الاجابه الصريحة . هل أن الشيخ اليعقوبي مجتهدا أم لا ؟
بسمه تعالى
الجواب: أن وظيفة المرجع شرعا بيان الأحكام ألشرعيه للناس لا بيان حالات الشخص في الفسق والعدل والاجتهاد وعدمه .نعم . لا يجوز تقليده شرعا" : 22/ربيع2 /1428 هق
وهذا الشاهد الثاني من أهل ألخبره ينفي اجتهاد الشيخ....
وأما سماحة الشيخين (ألصادقي ,ولكرامي )(دام عزهما) فهما غير معروفين الحال من حيث الصفات الواجب توفرها في الخبير كالخبرة والعدالة أو الوثاقة .
ومن باب القاعدة القائلة (لايجوز بناء الأمور على المجهولات) أي لايجوز أثبات المجهول بالمجهول .لذا فيجب أثبات الأمور المجهولة المراد معرفتها بالأمور المعلومة .
لذا فقضية اجتهاد الشيخ اليعقوبي مجهولة ,فلا يجوز أثباتها بالشيخين المجهولين الحال .
5-النتيجة : لقد تمت البينة . شاهدان عادلان من أهل الخبرة ينفيان اجتهاد الشيخ اليعقوبي وهما :
سماحة السيد الحائري وسماحة الشيخ الفياض (دام ظلهما) .