ناصر المهدي
10-05-2007, 01:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا اليوم هو يوم استشهاد أمير المؤمنين (عليه السلام ) هذا اليوم هو الأصعب على الأمة الإسلامية
من بعد يوم وفات الرسول الأكرم (صلى الله عليه واله وسلم) هذا اليوم الذي ترك الإسلام في مهب الريح تتلاطمه اكف الأعداء وتعصف به أمواج الخوارج وبني أميه وغيرهم من أعداء الإسلام .
لقد استشهد أمير المؤمنين (عليه السلام ) وهو في بداية إقامة دولة العدل الإلهي هذه الدولة التي وضع لبنة الأساس لها الرسول الأكرم (صلى الله عليه واله وسلم)هذه الدولة هي أمل الأنبياء والمرسلين.هذه الدولة التي انحرفت عن الخط الذي رسمه لها الرسول الأكرم (صلى اله عليه واله وسلم) في زمن الشيخين وعثمان ..
حيث تولى أمير المؤمنين (عليه السلام) هذه الدولة الإسلامية وهي على حافة الانهيار .فنهج فيها نهج الرسول الأكرم (صلى الله عليه واله وسلم ) لإعادة هيكلتها من جديد .حيث انه رفض أنصاف الحلول وأعاد الأحكام إلى نصابها وأعاد لكل ذي حق حقه من الحقوق التي اغتصبتها الحكومة السابقة .
وحكم بالمساواة بين المسلمين لم تكن لديه منهجية أن شخص أفضل من شخص أو يقرب هذا ويبعد ذاك كل الناس لديه سواسية .
وهذا بطبيعة الحال لايرضي بعض الأطراف ألانتهازيه التي استاثرة بحكم من سبقه وتسلطوا على رقاب المسلمين بالتقرب إلى الحكام .وهذه هي احد الأسباب التي أدت إلى استشهاد أمير المؤمنين (عليه السلام) واشتد العداء لأمير المؤمنين من قبل بني أميه والخوارج وغيرهم وعلى الخصوص معاوية (لعنه الله ) فكان يأمر بسب وشتم أمير المؤمنين على المنابر وأشتد العداء من أهل الشام لأمير المؤمنين (عليه السلام) وانشقت الدولة الإسلامية حيث نصب نفسه معاوية أميرا على الشام .هذه الشام التي دخلت الإسلام في عهد عمر بن الخطاب .هذه الشام لم تنهل من الرسول الأكرم (صلى الله عليه واله وسلم ) الإسلام الصحيح ولكن دخلت الإسلام وعرفت الإسلام من بني أميه من معاوية (لعنه الله) ولم يعرفوا أمير المؤمنين (عليه السلام ) ولم يستوعبوا الدين الإسلامي الحقيقي .
وفي خضم هذه الأحداث قال بعض الأصحاب لأمير ألمؤمنين (عليه السلام) لماذا لاتدع معاوية واليا على الشام فترة من الزمن ومن بعد ذلك تعزله إذا استتب الحكم لكم على الشام .لان هذه المسألة من مسائل التزاحم بين الواجب ولأوجب .ولأوجب هو الدين الإسلامي حتى لا ينحرف أهل الشام عن الطريق وحتى لا ينحرف غيرهم .
فرفض أمير المؤمنين (عليه السلام ) هذا الطلب كل الرفض .لماذا رفض أمير المؤمنين (عليه السلام) هذه المسألة وهي واجب في الدين الإسلامي .لقد رفض أمير المؤمنين (عليه السلام )هذه المسألة لان الضرر سيكون أكثر من النفع ليس الضرر عليه ولكن على الأمة الإسلامية لأنه أتى إلى حكم هذه الأمة ولم يجد فيها غير ماخلفه الحكام من قبله من انحرافات في الدين الإسلامي .فهل يسير على هذا النهج الذي خلفه له الحكام .وهو يريد أن يقيم دولة عدل ألاهي لا تقبل بأنصاف الحلول ولا المساومة على الحق كيف يقبل أنصاف الحلول وهو في بداية حكمه ماذا تقول الأمة وأي موقف ستتخذ من بعده وأي طريق تسير عليه .أراد أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يعلم الأمة الإسلامية. أن يأخذ بيدها إلى طريق الحق طريق العدل إلى بر الأمان .وكل هذه الأمور جعلت حتى أصحابه يبتعدوا عنه وهو لا يبالي لأحد لان طريقه طريق الحق . قال الرسول الأكرم (صلى الله عليه واله وسلم )( علي مع الحق والحق مع علي لن يفترقا حتى يردى علي الحوض ).
سيبقى الحق مع علي بن أبي طالب (عليه السلام) في كل عصر وزمان .وسيكون في كل زمان هنالك على بن أبي طالب (عليه السلام ) هنالك من يمثل الحق وطريق الحق هنالك من يكون حجه على الناس
في تمثيل الحق .قال الأمام الصادق (عليه السلام ) ما مضمونه( لاتخلوا الأرض من حجه ولوا خلت لساخت بأهلها)
هذا اليوم هو يوم استشهاد أمير المؤمنين (عليه السلام ) هذا اليوم هو الأصعب على الأمة الإسلامية
من بعد يوم وفات الرسول الأكرم (صلى الله عليه واله وسلم) هذا اليوم الذي ترك الإسلام في مهب الريح تتلاطمه اكف الأعداء وتعصف به أمواج الخوارج وبني أميه وغيرهم من أعداء الإسلام .
لقد استشهد أمير المؤمنين (عليه السلام ) وهو في بداية إقامة دولة العدل الإلهي هذه الدولة التي وضع لبنة الأساس لها الرسول الأكرم (صلى الله عليه واله وسلم)هذه الدولة هي أمل الأنبياء والمرسلين.هذه الدولة التي انحرفت عن الخط الذي رسمه لها الرسول الأكرم (صلى اله عليه واله وسلم) في زمن الشيخين وعثمان ..
حيث تولى أمير المؤمنين (عليه السلام) هذه الدولة الإسلامية وهي على حافة الانهيار .فنهج فيها نهج الرسول الأكرم (صلى الله عليه واله وسلم ) لإعادة هيكلتها من جديد .حيث انه رفض أنصاف الحلول وأعاد الأحكام إلى نصابها وأعاد لكل ذي حق حقه من الحقوق التي اغتصبتها الحكومة السابقة .
وحكم بالمساواة بين المسلمين لم تكن لديه منهجية أن شخص أفضل من شخص أو يقرب هذا ويبعد ذاك كل الناس لديه سواسية .
وهذا بطبيعة الحال لايرضي بعض الأطراف ألانتهازيه التي استاثرة بحكم من سبقه وتسلطوا على رقاب المسلمين بالتقرب إلى الحكام .وهذه هي احد الأسباب التي أدت إلى استشهاد أمير المؤمنين (عليه السلام) واشتد العداء لأمير المؤمنين من قبل بني أميه والخوارج وغيرهم وعلى الخصوص معاوية (لعنه الله ) فكان يأمر بسب وشتم أمير المؤمنين على المنابر وأشتد العداء من أهل الشام لأمير المؤمنين (عليه السلام) وانشقت الدولة الإسلامية حيث نصب نفسه معاوية أميرا على الشام .هذه الشام التي دخلت الإسلام في عهد عمر بن الخطاب .هذه الشام لم تنهل من الرسول الأكرم (صلى الله عليه واله وسلم ) الإسلام الصحيح ولكن دخلت الإسلام وعرفت الإسلام من بني أميه من معاوية (لعنه الله) ولم يعرفوا أمير المؤمنين (عليه السلام ) ولم يستوعبوا الدين الإسلامي الحقيقي .
وفي خضم هذه الأحداث قال بعض الأصحاب لأمير ألمؤمنين (عليه السلام) لماذا لاتدع معاوية واليا على الشام فترة من الزمن ومن بعد ذلك تعزله إذا استتب الحكم لكم على الشام .لان هذه المسألة من مسائل التزاحم بين الواجب ولأوجب .ولأوجب هو الدين الإسلامي حتى لا ينحرف أهل الشام عن الطريق وحتى لا ينحرف غيرهم .
فرفض أمير المؤمنين (عليه السلام ) هذا الطلب كل الرفض .لماذا رفض أمير المؤمنين (عليه السلام) هذه المسألة وهي واجب في الدين الإسلامي .لقد رفض أمير المؤمنين (عليه السلام )هذه المسألة لان الضرر سيكون أكثر من النفع ليس الضرر عليه ولكن على الأمة الإسلامية لأنه أتى إلى حكم هذه الأمة ولم يجد فيها غير ماخلفه الحكام من قبله من انحرافات في الدين الإسلامي .فهل يسير على هذا النهج الذي خلفه له الحكام .وهو يريد أن يقيم دولة عدل ألاهي لا تقبل بأنصاف الحلول ولا المساومة على الحق كيف يقبل أنصاف الحلول وهو في بداية حكمه ماذا تقول الأمة وأي موقف ستتخذ من بعده وأي طريق تسير عليه .أراد أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يعلم الأمة الإسلامية. أن يأخذ بيدها إلى طريق الحق طريق العدل إلى بر الأمان .وكل هذه الأمور جعلت حتى أصحابه يبتعدوا عنه وهو لا يبالي لأحد لان طريقه طريق الحق . قال الرسول الأكرم (صلى الله عليه واله وسلم )( علي مع الحق والحق مع علي لن يفترقا حتى يردى علي الحوض ).
سيبقى الحق مع علي بن أبي طالب (عليه السلام) في كل عصر وزمان .وسيكون في كل زمان هنالك على بن أبي طالب (عليه السلام ) هنالك من يمثل الحق وطريق الحق هنالك من يكون حجه على الناس
في تمثيل الحق .قال الأمام الصادق (عليه السلام ) ما مضمونه( لاتخلوا الأرض من حجه ولوا خلت لساخت بأهلها)