انور
03-27-2008, 02:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
القرآن الكريم سند النبوة:
يصرح القرآن الكريم في عدة مواضع أن كلام الله المجيد يعني أنه صادر من الله تعالى بهذه الألفاظ التي نقرأها، وقد تلقاها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهذه الألفاظ بواسطة الوحي.
وللاثبات بأنه من كلام الله تعالى وليس مما أبدعه البشر تحدى القرآن في آيات منه كافة الناس في أن يأتوا ولو بآية من مثله، وهذا يدل على أنه معجز لايمكن أن يأتي بمثله أي واحد من الناس.
قال تعالى: (أم يقولون تقوله بل لايؤمنون. فليأتوا بحديث مثله ان كانوا صادقين)(سورة طور: 33،34.).
وقال: (قل لئن اجتمعت الجن والانس على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لايأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا)(سورة الاسراء: 88.).
وقال: (أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات)(سورة هود: 13.).
وقال: (أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله)( سورة يونس: 38.).
وقال: (وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله)(سورة البقرة: 23.).
وتحديا لهم بخلو القرآن من الاختلاف قال: (أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا)(سورة النساء: 82.).
القرآن الكريم الذي يثبت بهذه التحديات أنه كلام الله تعالى يصرح في كثير من آياته بأن محمدا رسول مرسل ونبي من الله، وبهذا يكون القرآن سندا للنبوة.
ومن هنا أمر النبي صلى الله عليه وآله في بعض الآيات بأن
يستند لاثبات نبوته بشهادة الله عز شأنه له بذلك، ويعني بها تصريح القرآن بنبوته، فيقول: (قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم)(سورة الرعد: 43.).
وفي موضع آخر يزيد على شهادة الله شهادة الملائكة بذلك فيقول: (لكن الله يشهد بما أنزل اليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا)(سورة النساء: 166.).
القرآن الكريم سند النبوة:
يصرح القرآن الكريم في عدة مواضع أن كلام الله المجيد يعني أنه صادر من الله تعالى بهذه الألفاظ التي نقرأها، وقد تلقاها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهذه الألفاظ بواسطة الوحي.
وللاثبات بأنه من كلام الله تعالى وليس مما أبدعه البشر تحدى القرآن في آيات منه كافة الناس في أن يأتوا ولو بآية من مثله، وهذا يدل على أنه معجز لايمكن أن يأتي بمثله أي واحد من الناس.
قال تعالى: (أم يقولون تقوله بل لايؤمنون. فليأتوا بحديث مثله ان كانوا صادقين)(سورة طور: 33،34.).
وقال: (قل لئن اجتمعت الجن والانس على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لايأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا)(سورة الاسراء: 88.).
وقال: (أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات)(سورة هود: 13.).
وقال: (أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله)( سورة يونس: 38.).
وقال: (وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله)(سورة البقرة: 23.).
وتحديا لهم بخلو القرآن من الاختلاف قال: (أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا)(سورة النساء: 82.).
القرآن الكريم الذي يثبت بهذه التحديات أنه كلام الله تعالى يصرح في كثير من آياته بأن محمدا رسول مرسل ونبي من الله، وبهذا يكون القرآن سندا للنبوة.
ومن هنا أمر النبي صلى الله عليه وآله في بعض الآيات بأن
يستند لاثبات نبوته بشهادة الله عز شأنه له بذلك، ويعني بها تصريح القرآن بنبوته، فيقول: (قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم)(سورة الرعد: 43.).
وفي موضع آخر يزيد على شهادة الله شهادة الملائكة بذلك فيقول: (لكن الله يشهد بما أنزل اليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا)(سورة النساء: 166.).