المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خاص المنار: بورصة اسماء المرشحين للرئاسة


حيدر الناصر
02-14-2008, 05:04 PM
خاص المنار: بورصة اسماء المرشحين للرئاسة
العد العكسي بات في حكم المنتهي، يومان على موعد الجلسة التي حددها رئيس المجلس النيابي لانتخاب رئيس للبلاد، وأربعة أيام فقط وتنتهي بعدها ولاية الرئيس اميل لحود، الا ان عامل الوقت القاتل هذا، لم يوقف سياسة شد الحبال بين الموالاة والمعارضة على الأرض الخصبة التي وفرتها لائحة البطريرك صفير، والذي أكدت مصادره للمنار انه قام بما يتوجب عليه وأكثر وان مسؤولية التشاؤم السائد في البلاد تقع على عاتق السياسيين.
وفي آخر المعلومات المتوافرة عن بورصة الأسماء الواردة في لائحة صفير، أكدت المصادر تمسك النائب سعد الحريري بالنائب روبير غانم بوصفه مرشح الحد الأدنى بالنسبة للموالاة، مقابل التخلي عن النائب بطرس حرب والنائب السابق نسيب لحود، في حين بات معلوماً رفض المعارضة لهذا المرشح الذي كان منذ شهرين فقط عضواً فاعلاً في فريق الرابع عشر من شباط، فضلاً عن انه عملياً نائب في كتلة المستقبل.
وبحسب المصادر يبدي النائب الحريري حتى اللحظة تمسكاً بميشال بشارة الخوري بوصفه المرشح رقم اثنان لديه بعد غانم، وتعزو المصادر موقف الحريري هذا إلى اعتباره الخوري جزءاً من الفريق الاقتصادي الذي يثق به آل الحريري، ومعلوم ان الأخير كان عضواً في قرنة شهوان.
والى حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وهو الاسم السابع الذي ورد لائحة بكركي والذي ذيل إلى جانبه البطريرك صفير عبارة (ما لم يحتج إلى تعديل دستوري)، فقد علمت المنار انه وبناء للاتفاق الذي تم بين النائب الحريري والرئيس بري بإجراء دراسة قانونية لمعرفة ما إذا كان يحتاج إلى تعديل أم لا، فقد أكدت مصادر مطلعة للمنار، أن نتائج الدراسات القانونية جاءت حاسمة بأنه يحتاج إليه.وفي هذا الإطار ابلغ احد مصادر المعارضة المنار انه إذا كان لا بد من تعديل الدستور لأجل مرشح فالأفضل ان يتم لصالح كل المرشحين.
وعن الوزير السابق ميشال اده، فان فريق الموالاة يبدي اعتراضاً عليه حتى اللحظة.
وبعيداً عن بورصة الأسماء علمت المنار من مصادر مطلعة انه وفي السادس عشر من الجاري وفي الوقت الذي أجرى النائب وليد جنبلاط اتصالاً بالرئيس بري أكد له فيه أن الوحدة الوطنية والحوار هما فوق كل اعتبار، أرسل رسالة شفهية إلى إحدى القيادات في المعارضة ابلغه فيها انه ضد التوتير السياسي والأمني وانه مع تجنب الفتنة الداخلية في البلاد في خطوة تعمل الجهات المعنية على تحليل خلفياتها وأسبابها.
المنار